02 أبريل، 2009

تباً للعادات والتقاليد !!!

ربما يستغرب البعض منكم عنوان هذا الموضوع، ولكن سبب تذمري من العادات والتقاليد أنها في معظمها مخالفة للدين، ومخالفة للفطرة الإنسانية، وثقيلة جداً على من يلتزم بتطبيقها، ومكلفة اجتماعياً على من يخاف من كلام الناس.

إنني أدعو إلى احلال تعاليم الإسلام السمحة كبديل عن العادات والتقاليد، بدلا من التقليد الأعمى لأبائنا وأجدادنا، فحالنا اليوم أشبه بحالنا في الجاهلية، فبئساً وتباً ولعنة الله على العادات والتقاليد ما خالف منها الدين.

عجباً لحالنا اليوم، ديننا يراعي القيم الإنسانية وتطبيقه أسهل، وأقل تكلفة، وأكثر رحابة وسعة وأقرب للفطرة الانسانية من العادات والتقاليد، ومع ذلك نطبق هذه الأمور المرهقة ونلزم أنفسنا بها، لماذا نضيق على أنفسنا ما أحله وأجازه الله لنا؟ لماذا نرهق أنفسنا ونكلفها ما لا طاقة لنا به؟ وكلنا نعلم أن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها.

تجد الواحد منا متشدد ومتزمت فيما يتعلق بالعادات والتقاليد، وتراه متساهلاً جداً فيما يتعلق بالدين، ونقول إن الله غفور رحيم !!!

عجباً عندما تخشى الناس ولا تخشى الخالق.

عجباً عندما تلزم نفسك بما اعتاد الناس على فعله ولا تلزم نفسك بأوامر الله.

عجباً عندما ننصح فلاناً وفلان بتطبيق التقاليد والعادات ولا ننصح أحداً بالتمسك بالدين.

عجباً عندما نبتعد عن الدين بحجة أنه صعب علينا، وأكتشف أن التقاليد التي نلتزم بها أصعب.



ما المطلوب منا أن نفعل؟

المطلوب ألا نكترث بالعادات والتقاليد وأن نرجع لكتاب الله وسنة رسوله (صلى الله عليه وسلم) لنعود كما كنا في سابق عهدنا ((خير أمة أخرجت للناس)).



ماذا تنتظرون؟ فلنرفع راية التمرد على عادات وتقاليد قادتنا في غياهب المجهول، وعوالم التخلف، حان الوقت لنتحداها ونعلن الحرب عليها !!! ليحل محلها القائد الشرعي لأمتنا وهو ديننا الحنيف.

28 فبراير، 2009

:: اعلانات تجارية :: موقع شات أكاديمية صرقعة :: اعلانات تجارية ::

زورو موقع شات اكاديمية صرقعة مع ملك وحابس ومسكون يحلى الجنون

11 فبراير، 2009

خطاب موجه للإتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين حول لجنة الإبداع الشبابي

بسم الله الرحمن الرحيم
 
"وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ"

 
 
أعضاء اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين الكرام
 
الآنسات والسيدات والسادة
 
أيها الحضور الكريم
 
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
 أما بعد
 
اسمحوا لي اليوم أن أتكلم بايجاز عن واحدة من أهم انجازات لجنة الابداع الشبابي التي لا يخفى على أحد منكم مقدار الجهد الذي بذل من قبل أعضاء اللجنة لتحقيق هذه الإنجازات على أرض الواقع في ظل ظروف صعبة وتمويل محدود.
 
فمنذ أن ظهرت فكرة اصدار مجلة دورية أدبية مطبوعة ينشر فيها ما تجود به أقلام أعضاء اللجنة من شعر وقصص وخواطر ومختلف الفنون الأدبية، واجه أعضاء اللجنة شتى أنواع الصعوبات والمعيقات التي أبى طموحهم وعزمهم واصرارهم إلا أن يتخطوها تباعاً واحدة تلو الأخرى، فمنهم من اجتهد في جمع مواد العدد، ومنهم من اجتهد في اعداد تصميم المجلة واخراجها بأفضل صورة ضمن الإمكانيات المتوفرة وقتئذ، وكان التحدي الأكبر تمويل تكاليف طباعة الأعداد، والتي قام أعضاء اللجنة بشكل عام وأيمن رحال بشكل خاص ببذل مجهودات رائعة يحمدون عليها، أثمرت عن صدور العدد الأول الذي وزع على عدد من الهيئات والمؤسسات الثقافية الرسمية منها وغير الرسمية ،حتى أن بعض هذه الأعداد وصلت بجهود الأعضاء إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
 
ولكن وبعد مرور كل هذا الوقت وبعدما رأينا تراجع أعداد الأعضاء لأسباب شتى لن أخوض بها الآن، وبعد تقلص أنشطة اللجنة وانكماشها إلى حد غير مسبوق ينذر بحل اللجنة إذا لم نتدارك الأمر سريعاً، أدركنا أنه لا بد من إعادة النظر بسياسات اللجنة وخططها ككل وضخ الدماء في عروقها لتعود إليها الحياة من جديد، لذا عقدنا سلسلة من الاجتماعات المكثفة التي أثمرت في النهاية عن فرض قوانين ملزمة لأعضاء اللجنة ووضع استراتيجيات وخطط آنية ومستقبلية، ليتم فيما بعد حساب التكاليف الفعلية والمتوقعة بغية اعداد ميزانية سنوية محددة للجنة الإبداع الشبابي لتمويل أنشطتها الثقافية والإبداعية التي كنا وما زلنا نقوم بها بإسم اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين.
 
ولكن هذه الخطط والاستراتيجيات والقوانين رغم أهميتها إلا أنها لن ترى النور دون الدعم بكافة أشكاله وخاصة الدعم المادي، وهذا أمر بديهي فكما أن المخلوقات لا تحيا بلا ماء، فكذلك الأنشطة لا يمكن أن تستمر دون مال، فالمال هو المحرك والوقود لأي نشاط في الكون، سواء كان تجارياً أو خيرياً أو ثقافياً، فكيف لو كان شبابياً إبداعياً؟
 
أيها الحضور الكريم

 

 
لطالما كان اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين سنديانتنا الكبيرة وكنا على أغصانها براعم صغيرة، ولكن لا بد للبراعم أن تنمو وتكبر، ولا بد للسنديانة أن تحيط بها بعض الشجيرات الصغيرات، اللواتي ما زلن يعتمدن عليها في توفير الحماية والظلال لهن رغم استقلالهن عنها، وهكذا هي حالنا معكم فنحنا كبرنا ولم نعد تلك البراعم وأصبحنا هذه الشجيرات، لذا لا بد أن تخصص لنا ميزانية سنوية ثابتة لدعم أنشطتنا، وستكون ادارة هذه الأموال وصرفها بإشراف تام من قبل اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين، ولكن الغاية من تخصيص هذه الميزانية فضلاً عن دعم أنشطتنا تسهيل إعداد الخطط المبرمجة للجنة وبشكل منتظم.
 
أعضاء اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين الكرام
 
نعلم تمام العلم أننا قصرنا وأهملنا بحقكم وحق أنفسنا، ولكننا وها قد عدنا بهمة أعلى وحماس أكبر وطموح ينافس السماء طولا، نتمنى منكم المزيد من الدعم المتواصل لنستطيع الاستمرار والبقاء تحت راية الاتحاد الذي لطالما افتخرنا بانتسابنا له وارتباطنا بإسمه، والأهم من ذلك أننا على يقين من أن دماء الشباب وحماسهم ما زالت تجري في عروقكم جريان الماء في الأنهار،إذ كنتم وما زلتم تلك السنديانة الكبيرة التي كلما كبرت بالعمر زاد بهائها وألقها وقوتها وشموخها وعطائها اللامحدود.

 


 

21 يناير، 2009

عذراً أطفال غزة ... فأنتم الرجال ونحن الأطفال !!!

دموع الثكالى وصراخ الأطفال دفعتني وأحرجتني في آن معاً لأخط بيد مرتجفة بعض مشاعري كلمات تتناثر هنا وهناك لتصف بؤرة الظلم العالمي (اسرائيل).
 
بعينين تكادان أن تذرفا الدموع شاهدت شهادات حية من بعض أطفال غزة، رأيت فيهم ما لم أره في طفل عربي قط، فقد شاهدت الايمان الراسخ والعزيمة الحديدية والأمل بالتغيير، منهم من توفي بعض أهله والبعض كل أهله، ولكن الغريب أنهم يقفون بكل بسالة أمام الكاميرا ويصفون بدقة وبلاغة منقطعة النظير ما حصل يومئذ في غزة.
 
قوة اصرارهم وصمودهم جعلتني أفكر ربما هم الكبار ونحن الصغار !!!
 
نعم، فقد رأينا بأم أعيننا عرباً (كباراً) يبكون وبعضهم من أصابته الجلطة فتوفي بسبب خسارة أمواله في البورصة أو في اطار ما حدث في الأزمة المالية العالمية، ورأينا أننا نهتم بالماديات ونعطيها حجماً أكبر من حجمها، وليس ببعيد عنا في غزة، أطفال خسروا أكثر من مجرد الماء والغذاء والمال والمسكن، بل خسروا أشخاصاً أعزاء عليهم كانوا يحمونهم ويوفرون لهم الرعاية والإعالة، ومع ذلك تجد عزيمتهم القوبة تحرجنا وقوة بأسهم تلهمنا.
 
والله إني أرى في عيونهم خلاص الأمة والعروبة مما هي فيه، والله إني أكاد أجزم أن هؤلاء الأطفال هم من تكلم عنهم الرسول - عليه الصلاة والسلام - عندما حدثنا عن رجال مؤمنون ذوي بأس شديد يعيدون الحق لأصحابه ويطردون اليهود من فلسطين، إن هذا الزمن هو ما تحدث عنه - عليه الصلاة والسلام - عندما قال: "تتكالب عليكم الأمم كما تتكالب الأكلة على قصعتها، فقال الصحابة: وهل بنا من قلة يومئذ؟ فقال: أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل".
 
انتصرت المقاومة في فلسطين، انتصرت لأنها الحق، انتصرت لإلتزام أهل غزة بالدين وبالصمود، ولمعرفتهم العميقة بأن في السماء رب يحميهم ويرعاهم، انتصروا لثباتهم وايمانهم وللتربية الحسنة التي أورثوها لأولادهم، فهنيئاً لكم أهل غزة نصراً أحرزتموه بدمائكم وصمودكم وعزتكم ورفضكم الذل والهوان، هنيئاً لكم هؤلاء الأطفال الذين أجدتم تربيتهم على الدين والأخلاق وثقافة المقاومة والصمود، أما نحن فلا يسعنا إلا أن نتعلم منكم الصمود والعزة وكيف نربي أبنائنا ليكونوا رجالاً وليس أطفالاً.

19 يناير، 2009

الحرب في غزة لم تنتهي بعد !!!

من ظن منكم بأن الحرب قد انتهت في غزة فهو واهم !!!

 

نعم انسحبت الجيوش الاسرائيلية تجر ورائها ذيول العار والخيبة، إلا أن حربنا مع اسرائيل لم تنتهي بعد، وربما في الوقت الراهن لا نستطيع الجهاد بالسلاح لأسباب شتى لن أخوض فيها، ولكننا نستطيع اعلان الحرب الالكترونية على اسرائيل، وعلى الرغم من أنني لست مفتياً إلا أنني أعتقد وأكاد أجزم أن اظهار الجرائم الصهيونية وكشف حقيقة اسرائيل للعالم يعادل رتبة الجهاد، فهيا بنا نجاهد بكشف جرائم الصهيونية وللننشئ آلاف المواقع على الانترنت وبمختلف اللغات ولنسخر الانترنت لخدمة القضية الفلسطينية.

 

لسبب أو لآخر عرف عالم حقيقة اسرائيل لأول مرة في تاريخ القضية الفلسطينية، ولن أسمح بأن تعاود اسرائيل سيطرتها الإعلامية مرة أخرى على الرأي العام الغربي بما يحمله من ثقل في التأثير على صناع القرار في دول العالم، لذا أطلب منكم، وكلي ثقة أن ما أطلبه هو واجب ديني وأخلاقي وعربي وقومي ووطني على كل واحد منكم، وهي مسؤولية كل واحد منكم لا أجد مناصاً للفرار منها، فاسرائيل التي حاربت غزة، ستحاربنا في يوم ما، ولا تعتقد أنك في مأمن، فلا آمان بعد اليوم في هذا العالم المجنون المضطرب، وتالياً ما أريده منكم (تنفيذ واحدة منها أو أكثر، فذلك يعود لكم):

 

ملاحظة هامة: جميع المواقع المذكورة أدناه تقدم خدماتها لأعضائها مجاناً

 

1- انشاء المدونات ونشر وثائق تاريخية وصور عن مجازر الصهيونية

 

* عناوين بعض المواقع التي تقدم خدمة التدوين:

http://www.jeeran.com

http://www.blogspot.com

http://www.wordpress.com

http://www.maktoobblog.com

 

 

2- انشاء ألبومات صور على كل من Fliker وPasaca

 

* مواقع تقدم خدمة انشاء ألبومات الصور:

http://www.flickr.com

http://picasaweb.google.com

 

 

3- انشاء فيدوهات توضح مجازر الصهيونية

 

* مواقع تقدم خدمة انشاء الفيديوهات:

http://www.youtube.com

http://www.ikhwantube.com

http://www.palutube.com

http://www.isyoutube.com

http://ikbis.com

http://clipat.maktoob.com/?utm_source=maktoob-home-sidebar&utm_medium=link&utm_campaign=home-testing

http://www.d1g.com/homepage

 

 

 

3- انشاء مواقع على الانترنت بأكثر من لغة توضح وتشرح القضية الفلسطينية تاريخياً

 

* عناوين مواقع تقدم خدمة انشاء مواقع على الانترنت:

http://www.jeeran.com

http://www.webng.com

 

 

4- انشاء مجموعات اجتماعية للقضية الفلسطينية

 

* عناوين بعض المواقع الاجتماعية:

http://www.hi5.com

http://www.tagged.com

http://www.bebo.com

http://as7ab.maktoob.com

http://www.facebook.com

http://ar.netlog.com

http://www.trustedopinion.com

http://www.myspace.com

 

 

 

5- انشاء مدونات صغيرة

 

* عناوين بعض مواقع التدوين الصغيرة:

http://www.twitter.com

http://www.plurk.com

 

 

 

6- انشاء المنتديات المخصصة للقضية الفلسطينية

 

* عناوين بعض المواقع التي تقدم خدمة انشاء منتدى:

http://www.ahlamontada.com

 

 

ويلا يا شباب ويلا يا صبايا شدو الهمة واخدموا القضية الفلسطينية ووصلوا رأينا للعالم، وأكيد الكم الأجر والثواب من الله تعالى وأعتقد جازماً أن المواقع التي ستنشؤونا خدمة للقضية الفلسطينية وقف خيري يستمر إلى ما بعد موتكم وتقطفون منه الحسنات ان شاء الله