إنني أدعو إلى احلال تعاليم الإسلام السمحة كبديل عن العادات والتقاليد، بدلا من التقليد الأعمى لأبائنا وأجدادنا، فحالنا اليوم أشبه بحالنا في الجاهلية، فبئساً وتباً ولعنة الله على العادات والتقاليد ما خالف منها الدين.
عجباً لحالنا اليوم، ديننا يراعي القيم الإنسانية وتطبيقه أسهل، وأقل تكلفة، وأكثر رحابة وسعة وأقرب للفطرة الانسانية من العادات والتقاليد، ومع ذلك نطبق هذه الأمور المرهقة ونلزم أنفسنا بها، لماذا نضيق على أنفسنا ما أحله وأجازه الله لنا؟ لماذا نرهق أنفسنا ونكلفها ما لا طاقة لنا به؟ وكلنا نعلم أن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها.
تجد الواحد منا متشدد ومتزمت فيما يتعلق بالعادات والتقاليد، وتراه متساهلاً جداً فيما يتعلق بالدين، ونقول إن الله غفور رحيم !!!
عجباً عندما تخشى الناس ولا تخشى الخالق.
عجباً عندما تلزم نفسك بما اعتاد الناس على فعله ولا تلزم نفسك بأوامر الله.
عجباً عندما ننصح فلاناً وفلان بتطبيق التقاليد والعادات ولا ننصح أحداً بالتمسك بالدين.
عجباً عندما نبتعد عن الدين بحجة أنه صعب علينا، وأكتشف أن التقاليد التي نلتزم بها أصعب.
ما المطلوب منا أن نفعل؟
المطلوب ألا نكترث بالعادات والتقاليد وأن نرجع لكتاب الله وسنة رسوله (صلى الله عليه وسلم) لنعود كما كنا في سابق عهدنا ((خير أمة أخرجت للناس)).
ماذا تنتظرون؟ فلنرفع راية التمرد على عادات وتقاليد قادتنا في غياهب المجهول، وعوالم التخلف، حان الوقت لنتحداها ونعلن الحرب عليها !!! ليحل محلها القائد الشرعي لأمتنا وهو ديننا الحنيف.